مملكة ورد


السبت,أيلول 20, 2008




رغم احتضار المجتمع الاماراتي بالغلاء وضياع الهوية إلا ان
المواطن لايزال يساهم في عمليات الهدم المستهدفة هويته بلا وعي


كيف ؟!


أخي المواطن / أختي المواطنة

الجيل ثم الجيل ثم الجيل هو المستقبل

كم من عائلة اماراتية قدمت طفلها لمدرسة اجنبية لتضيع لغته
وهويته وانتماءه وتراثة وقبل كل ذلك دينه والله انها لهدر للاموال والعقول..

ماذا ستخرج هذه المدارس ؟ أو ماذا خرجت ؟
دين ضعيف ولغة ركيكه و ثقافة غربية هادمة

للأسف نحن من يقدم تلك العقول كعجينة يشكلها الاجانب بأياديهم ونحن نتفرج فرحين بذلك الانجاز المشوة.








في الأونة الاخيرة أصبت الحكومة اهتمامها ببناء الاعشاش المعلقة بأعلى ارتفاع والتي لاتنفع إلا للطيور المهاجرة التي نبذتها أوطانها تضيقا على المواطن الاماراتي مشاركه الحياة معه هذا اذا ما سلبته جميع حقوقه   

والغريب ان الحكومة لازالت تبني وتتوسع في هذا
النطاق الذي يستنكره المواطن الحريص على وطنه ،،

لما يا حكومة هذه السياسة القهرية التي تتبعينها ضد المواطن بدل تيسير الحياة الكريمة له على أرضه ؟

طريق النماء والتقدم الذي تتخذينه لن يجلب لنا إلا الفساد والتدهورالذي سيدفع ثمنها أبناء هذه الارض أما غربان الشؤم فستعود لتعمرأوطانها

   المزيد ...





حين ننظر للأحوال المعيشية المحلية وديكورات التطور والعمران
المتسارعة في الانشاء نستطيع ان نتنبأ بمستقبل هذه الأرض ( الوطن )
وكيف ستكون ملامحه الجديدة وتأثيرها على ابناءنا وأحفادنا مستقبلا ..
ومكانتها للمواطن ومكانة المواطن بها

نعم نستطيع
من تكوين صورة تقديرية من خلال مانعيشه في الحاضر من أوضاع

مصانع ، فنادق ، منتجعات ، مراقص ، بارات ، أجانب ، خمور ، بطالة ،
غلاء ، تمليك اجنبي ، هجرة ، وباء ، فقر ، جرائم ، واسطات ... وغيرها


ترى ما هي نظرتك لمستقبل وطنك خلال تلك الأوضاع ؟

هل ما نعيشه يدعونا للتفاؤل ؟

هل فكرت بمستقبل أبناءك أو أحفادك كيف سيكون ؟
شحات ـ مجنون ـ مسجون ـ متغرب ـ مريض نفسي ـ مجرم

ماذا اعددت للمستقبل والوطن ؟

هل ستكون لك مساهمات لإصلاح الحاضر والمستقبل ؟

كيف ؟


للحوار طعم اذا ما طلعنا منه بالمفيد ..

بإنتظار المداخلات لنستفيد


لكم خالص الود


الخميس,تموز 10, 2008


 

 


بوداع ليلة بكـاء اغرقت تفاصيل الفرح واضاعت الأمان
استقبلت صبـاح جديد ناسيــه أو متناسيه ألم البارحة بتنهيدة
حارقة طرقت دهاليز القلب بقوة لتتحرر منه .. مني


(
لا للهموم اليوم
)

هكذا بدأتُ نهار نظيف من التعب والدموع
قلتها وأنا أمسك بطرف الطريق متجهه إلى مدرسة صغيري
الذي يغرد كالعصفور بقربي يداعب الصباح بصوته العذب..
تاره يرتفع وأخرى ينخفض حسب المطبات والحفر التي تصادفنا
هيهات للهم ان يزول مادام في الدنيا أناس تزرع الشر بالطرقات
المتهالكه بنية وتكوين ..

ها..تذكرت وصية زوجي العزيز احذري دوار الموت المتعطش
للحوادث ودماء الابرياء ليس بجديد عليه ذلك فقد حول الفرح
إلى عزاء نحفظ له تلك الليلة المشؤومة التي أبكت القلوب لفاجعة
خبر موت الشباب ..

ثواني فقط و تفاجأت بشاحنة تغسل وتسقي ذاك الدوار اللعين
محاولة تطهيه ولكن هل الوقت مناسب لذلك؟
انها فترة زحمة الدوامات .. قد أربكة الشاحنة السيارات
وتفاجأت بها باصات الطلبة التي تأمل الوصول لنقطتها بسلام..

حاصرني الخوف وقتها والهلع فانطلقت مني دعوة ربما هي دعوات
امهات مررن بنفس المكان واحسسن بشعوري

المزيد ...

الأربعاء,أيار 28, 2008



الجمعة,أيار 16, 2008


 

 

 

 

 

 

 

قـــررت ان ألبـــي أمنيــة ... الخــريف

بالتســــاقط مع أوراقـــه القديمــة
متجـــردة منـــك
من ماضـــي
عتيــق
لا رائحــة له
لـ يحفــظ بذاكــرتي
.
.
كــ ورقة خــريف .. سـأرميــك
لـ تأخـــذك ريــاح النسيـــان ... إلى
أزقـــة العــدم
.
.
بعدهــا سأقيــم مواســم الفــرح
وسـأزف حافيــة .. لتطــأ  أقدامــي روحـــك
التي قدمها الخــريف .. مهــرا ..
للـ ورد


الثلاثاء,تشرين الأول 02, 2007


 

 

 

 

 

 

 

 


يقيدنيي شعور حزين .. يقتل حريتي
يسجن قلبي بين حديده ...
يسلبني.. حلمي .. أملي
وما تبقى من عمري

.

أحلم بمن ينتشلني
من عالم البؤس
المتأصل بروحي
المعذبة
لِـ يرمي بي على براعم الأمل
فأتذوق نشوة الحياة السعيدة
على يده .. وتحت ظله

.

لكنها أحلام تأبى أن تتحقق



السبت,أيلول 08, 2007


 

 

 

 

 

 

مسافات الأمل ... تبتعد..

 تتعدى عالمي
تتخطى حدود الالتقــاء ...
تعصر قلبي الحزين
بفقــد كبيــر ...
أكبــر من قوانينه التي تحكمني
صامتة هي الأقدار ...
خالية من ذرة أمل ..
مواجع ..
وألم ..
وغربة بلا مدى
و أميرة ورد ذابلة .. باحتضارات لاتنتهي
وموت بطيء


الجمعة,آب 31, 2007


 

 

 

 

 

تراتيــل ... لـ عروس الحـزن


زينــت بســواد البـؤس .. وزفــت


كـ مشعــوذة .. ضمت يداها لجوفها


لتنتزع ذاك القلب... المهجــور


منذ زمن .. ليس بقريب .. رحلت

   المزيد ...